MajelisNoteدليل

التاريخ 5459

ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة

مُلْكِ مُحَمَّدْ خَانْ سَمَرْقَنْدَ   فِي سَنَةُ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ أَحْضَرَ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ مُحَمَّدًا أَرْسَلَانَ خَانْ بْنَ سُلَيْمَانَ دَاوُدَ بُغْرَاخَانْ، مِنْ مَرْوَ، وَمَلَّكَهُ سَمَرْقَنْدَ، بَعْدَ قَتْلِ قَدَرْخَانْ، وَكَانَ مُحَمَّدْ خَانْ مِنْ أَوْلَادِ الْخَانِيَّةِ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَأُمُّهُ ابْنَةُ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهْ، فَدَفَعَ عَنْ مُلْكِ آبَائِهِ، فَقَصَدَ مُرْوَ، وَأَقَامَ بِهَا إِلَى الْآنِ. فَلَمَّا قُتِلَ قَدَرْخَانُ وَلَّاهُ سَنْجَرُ أَعْمَالَهُ، وَسَيَّرَ مَعَهُ الْعَسَاكِرَ الْكَثِيرَةَ، فَعَبَرُوا النَّهْرَ، فَأَطَاعَهُ الْعَسَاكِرُ بِتِلْكَ الْبِلَادِ جَمِيعِهَا، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَكَثُرَتْ جُمُوعُهُ، إِلَّا أَنَّهُ انْتَصَبَ لَهُ أَمِيرٌ اسْمُهُ هَاغُوبَكُ، وَزَاحَمَهُ فِي الْمُلْكِ، فَطَمَعَ فِيهِ فَجَرَى لَهُ مَعَهُ حُرُوبٌ احْتَاجَ فِي بَعْضِهَا إِلَى الِاسْتِنْجَادِ بِعَسَاكِرِ سَنْجَرَ، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَلَمَّا مَلَكَ مُحَمَّدْ خَانْ الْبِلَادَ أَحْسَنَ إِلَى الرَّعَايَا بِوَصِيَّةٍ مِنْ سَنْجَرَ، وَحَقَنَ الدِّمَاءَ، وَصَارَ بَابُهُ مَقْصِدًا، وَجُنَابُهُ مَلْجَأً.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا