التاريخ 5443
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمائة
ذِكْرُ حَصْرِ الْأَمِيرِ بَزْغَشَ قُهِسْتَانَ وَطَبَسَ فِي سَنَةُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ جَمَعَ الْأَمِيرُ بَزْغَشُ، وَهُوَ أَكْبَرُ أَمِيرٍ مَعَ السُّلْطَانِ سَنْجَرَ، جُمُوعًا كَثِيرَةً، وَقَوَّاهُمْ بِالْمَالِ وَالسِّلَاحِ، وَسَارَ إِلَى بَلَدِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ، فَنَهَبَهُ، وَخَرَّبَهُ، وَقَتَلَ فِيهِمْ فَأَكْثَرَ، وَحَصَرَ طَبَسَ، وَضَيَّقَ عَلَيْهَا، وَرَمَاهَا بِالْمَنْجَنِيقِ، فَخَرَّبَ كَثِيرًا مِنْ سُورِهَا، وَضَعُفَ مَنْ بِهَا، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَخْذُهَا، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ الرِّشَا الْكَثِيرَةَ، وَاسْتَنْزَلُوهُ عَمَّا كَانَ يُرِيدُهُ مِنْهُمْ، فَرَحَلَ عَنْهُمْ وَتَرَكَهُمْ، فَعَاوَدُوا عِمَارَةَ مَا انْهَدَمَ مِنْ سُورِهَا، وَمَلَأُوهَا ذَخَائِرَ مِنْ سِلَاحٍ وَأَقْوَاتٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، ثُمَّ عَاوَدَهُمْ بَزْغَشُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فَكَانَ مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه