MajelisNoteدليل

التاريخ 5426

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة

فَتْحِ تَمِيمِ بْنِ الْمُعِزِّ مَدِينَةَ سَفَاقُسَ   فِي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة فَتَحَ تَمِيمُ بْنُ الْمُعِزِّ مَدِينَةَ سَفَاقُسَ، وَكَانَ صَاحِبُهَا حَمُّو قَدْ عَادَ فَتَغَلَّبَ عَلَيْهَا، وَاشْتَدَّ أَمْرُهُ بِوَزِيرٍ كَانَ عِنْدَهُ قَدْ قَصَدَهُ، وَهُوَ مِنْ كُتَّابِ الْمُعِزِّ، كَانَ حَسَنَ الرَّأْيِ وَالتَّدْبِيرِ، فَاسْتَقَامَتْ بِهِ دَوْلَتُهُ، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ تَمِيمٌ يَطْلُبُهُ لِيَسْتَخْدِمَهُ، وَوَعَدَهُ، وَبَالَغَ فِي اسْتِمَالَتِهِ، فَلَمْ يَقْبَلْ، فَسَيَّرَ تَمِيمٌ جَيْشًا إِلَى حِصَارِ سَفَاقُسَ، وَأَمَرَ الْأَمِيرَ الَّذِي جَعَلَهُ مُقَدَّمَ الْجَيْشِ أَنْ يَهْدِمَ مَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَيُحْرِقَهُ، وَيَقْطَعَ الْأَشْجَارَ سِوَى مَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ الْوَزِيرِ فَإِنَّهُ لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ، وَيُبَالِغُ فِي صِيَانَتِهِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَى حَمُّو مَا فُعِلَ بِأَمْلَاكِ النَّاسِ، مَا عَدَا الْوَزِيرَ، اتَّهَمَهُ، فَقَتَلَهُ، فَانْحَلَّ نِظَامُ دَوْلَتِهِ، وَتَسَلَّمَ عَسْكَرُ تَمِيمٍ الْمَدِينَةَ، وَخَرَجَ حَمُّو مِنْهَا، وَقَصَدَ مَكْنَ بْنَ كَامِلٍ الدَّهْمَانِيَّ فَأَقَامَ عِنْدَهُ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا