التاريخ 5418
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
الْخُطْبَةِ بِبَغْدَاذَ لِلْمَلِكِ مُحَمَّدٍ لَمَّا قَوِيَ أَمْرُ السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ سَارَ إِلَيْهِ سَعْدُ الدَّوْلَةِ كُوهْرَائِينُ مِنْ بَغْدَاذَ، وَكَانَ قَدِ اسْتَوْحَشَ مِنَ السُّلْطَانِ بَرْكِيَارُقَ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَكَرْبُوقَا، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ وَجَكَرْمِشُ، صَاحِبُ الْجَزِيرَةِ، وَسُرْخَابُ بْنُ بَدْرٍ، صَاحِبُ كِنْكَوَرَ، وَغَيْرِهَا، فَسَارُوا إِلَى السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ، فَلَقَوْهُ بِقُمَّ، فَرَدَّ سَعْدَ الدَّوْلَةِ إِلَى بَغْدَاذَ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ، وَسَارَ كَرْبُوقَا وَجَكَرْمِشُ فِي خِدْمَتِهِ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَلَمَّا وَصَلَ كُوهْرَائِينُ إِلَى بَغْدَاذَ خَاطَبَ الْخَلِيفَةَ فِي الْخُطْبَةِ لِلسُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ، فَأَجَابَ إِلَى ذَلِكَ، وَخَطَبَ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ، وَلُقِّبَ " غِيَاثَ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه