MajelisNoteدليل

التاريخ 5411

ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وأربعمائة

الْحَرْبِ بَيْنَ الْمَلِكِ سَنْجَرَ وَدَوْلَتْشَاهْ   كَانَ دَوْلَتْشَاهْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ السَّلْجُوقِيَّةِ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ جَمْعٌ مِنْ عَسَاكِرِ بَيْغُوا أَخِي طُغْرُلْبَكَ، وَكَانُوا بِطَخَارِسْتَانَ، فَأَخَذُوا وَلْوَالِجَ وَكَمَنْجَ، فَسَارَ إِلَيْهِمُ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ وَعَسَاكِرُهُ، فَوَصَلَ إِلَى بَلْخٍ، فَدَخَلَهَا فِي رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَخَرَجَ مِنْهَا لِقِتَالِ دَوْلَتْشَاهْ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْجُمُوعِ مَا ثَبَتَ مُقَابِلَ عَسْكَرِ سَنْجَرَ، فَقَاتَلُوا شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، وَانْهَزَمُوا، وَأَخَذُوا دَوْلَتْشَاهْ أَسِيرًا، وَأُحْضِرَ عِنْدَ سَنْجَرَ، فَعَفَا عَنْهُ مِنَ الْقَتْلِ، وَحَبَسَهُ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ كَحَلَهُ، وَسَيَّرَ سَنْجَرُ جَيْشًا إِلَى مَدِينَةِ تِرْمِذَ، فَمَلَكُوهَا، وَسَلَّمَهَا إِلَى طُغْرُلْتِكِينَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا