MajelisNoteدليل

التاريخ 5381

ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ   خَاتُونُ زَوْجَةُ السُّلْطَانِ مُلْكِ شَاهْ خَاتُونُ: زَوْجَةُ السُّلْطَانِ مُلْكِ شَاهْ، تُسَمَّى تُرْكَانَ، وَهِيَ بِنْتُ طَرَّاجٍ، وَأَبُوهَا مِنْ نَسْلِ أَفْرَاسِيَابَ مَلِكِ الْفُرْسِ، وَكَانَتْ حَازِمَةً حَافِظَةً شَهْمَةً، وَكَانَ مَعَهَا مِنَ الْأَتْرَاكِ إِلَى حِينِ وَفَاتِهَا عَشَرَةُ آلَافٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَا كَيْفَ زَمَّتِ الْأُمُورَ حِينَ وَفَاةِ السُّلْطَانِ، وَحَفِظَتْ أَمْوَالَ السُّلْطَانِ، فَلَمْ يَذْهَبْ مِنْهَا شَيْءٌ، وَهِيَ صَاحِبَةُ أَصْبَهَانَ، بَاشَرَتِ الْحُرُوبَ وَدَبَّرَتِ الْجُيُوشَ، وَقَادَتِ الْعَسَاكِرَ، وَتُوُفِّيَتْ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ، فَانْحَلَّ أَمْرُ ابْنِهَا مَحْمُودٍ بِمَوْتِهَا، وَعُقِدَ الْأَمْرُ لِبَرْكِيَارُقَ بْنِ مُلْكِ شَاهْ. أَبُو الْحَسَنِ بْنِ الْمُوصِلَايَا وَفِيهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ، تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ بْنِ الْمُوصِلَايَا، كَاتِبُ دِيوَانِ الزِّمَامِ بِبَغْدَاذَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا