التاريخ 5372
ثم دخلت سنة سبع وثمانين وأربعمائة
الْخُطْبَةِ لِلسُّلْطَانِ بَرْكِيَارُقَ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَابِعَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ، خُطِبَ بِبَغْدَاذَ لِلسُّلْطَانِ بَرْكِيَارُقَ بْنِ مَلِكْشَاهْ، وَكَانَ قَدِمَهَا أَوَاخِرَ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُقْتَدِي بِأَمْرِ اللَّهِ يَطْلُبُ الْخُطْبَةَ، فَأُجِيبَ إِلَى ذَلِكَ، وَخُطِبَ لَهُ، وَلُقِّبَ رُكْنَ الدِّينِ. وَحَمَلَ الْوَزِيرُ عَمِيدُ الدَّوْلَةِ بْنُ جَهِيرٍ الْخِلَعَ إِلَى بَرْكِيَارُقَ، فَلَبِسَهَا، وَعُرِضَ التَّقْلِيدُ عَلَى الْخَلِيفَةِ لِيُعَلِّمَ عَلَيْهِ، فَعَلَّمَ فِيهِ، وَتُوُفِّيَ فَجْأَةً، وَوُلِّيَ ابْنُهُ الْإِمَامُ الْمُسْتَظْهِرُ بِاللَّهِ الْخِلَافَةَ، فَأَرْسَلَ الْخِلَعَ وَالتَّقْلِيدَ إِلَى السُّلْطَانِ بَرْكِيَارُقَ، فَأَقَامَ بِبَغْدَاذَ إِلَى رَبِيعٍ مِنَ السَّنَةِ، وَسَارَ عَنْهَا إِلَى الْمَوْصِلِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه