MajelisNoteدليل

التاريخ 5353

ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمائة

الْحَرْبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْفِرِنْجِ بِجَيَّانَ   فِي سَنَةُ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ جَمَعَ أَذْفُونْشُ عَسَاكِرَهُ، وَجُمُوعَهُ، وَغَزَا بِلَادَ جَيَّانَ مِنَ الْأَنْدَلُسِ، فَلَقِيَهُ الْمُسْلِمُونَ وَقَاتَلُوهُ، وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ، فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ أَوَّلًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَدَّ لَهُمُ الْكَرَّةَ عَلَى الْفِرِنْجِ، فَهَزَمُوهُمْ، وَأَكْثَرُوا الْقَتْلَ فِيهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا الْأَذْفُونْشُ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ، وَكَانَتْ هَذِهِ الْوَقْعَةُ مِنْ أَشْهَرِ الْوَقَائِعِ، بَعْدَ الزَّلَّاقَةِ، وَأَكْثَرَ الشُّعَرَاءُ ذِكْرَهَا فِي أَشْعَارِهِمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا