التاريخ 5300
سنة ست وسبعين وأربعمائة
وِزَارَةِ أَبِي شُجَاعٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ لِلْخَلِيفَةِ . فِي سَنَةُ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ عَزَلَ الْخَلِيفَةُ أَبَا الْفَتْحِ ابْنَ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ مِنَ النِّيَابَةِ فِي الدِّيوَانِ، وَاسْتَوْزَرَ أَبَا شُجَاعٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَخَلَعَ عَلَيْهِ خِلَعَ الْوِزَارَةِ فِي شَعْبَانَ، وَلَقَّبَهُ ظَهِيرَ الدِّينِ، وَمَدَحَهُ الشُّعَرَاءُ فَأَكْثَرُوا، فَمِمَّنْ مَدَحَهُ وَهَنَّأَهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَبِيوَرْدِيُّ بِالْقَصِيدَةِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا: هَا إِنَّهَا مُقَلُ الظِّبَاءِ الْعِينِ فَتَكَتْ بِسِرِّ فُؤَادِيَ الْمَكْنُونِ وَمِنْهَا: فَانْهَلَّ أَسْرَابُ الدُّمُوعِ كَأَنَّهَا مِنَحٌ يُتَابِعُهَا ظَهِيرُ الدِّينِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه