التاريخ 5297
سنة خمس وسبعين وأربعمائة
مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بِشْرَانَ، وَرَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. قَالَ شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مِنْدَهْ الْعَبْدِيُّ، أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مِنْدَهْ الْعَبْدِيُّ، أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ . مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ، سَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ، وَرَوَى، وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْأَقْطَارِ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بِأَصْبَهَانَ. أَبُو مَنْصُورٍ ابْنُ نِظَامِ الْمُلْكِ أَبُو مَنْصُورٍ ابْنُ نِظَامِ الْمُلْكِ وَكَانَ يَلِي خُرَاسَانَ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ إِنَّهُ أَرَادَ مَلِكُ شَاهْ قَتْلَهُ فَسُمَّ لِئَلَّا يُنْكِرَ بِذَلِكَ أَبُوهُ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَبُو نَصْرٍ عَلِيُّ ابْنُ الْوَزِيرِ أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلْكَانَ ابْنُ مَاكُولَا الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرٍ، عَلِيُّ بْنُ الْوَزِيرِ أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِّكَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دُلَفَ بْنِ أَبِي دُلَفَ التَّمِيمِيُّ، الْأَمِيرُ سَعْدُ الْمُلْكِ، أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا، أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَسَادَاتِ الْأُمَرَاءِ، رَحَلَ وَطَافَ وَسَمِعَ الْكَثِيرَ وَصَنَّفَ " الْإِكْمَالَ " فِي الْمُشْتَبَهِ مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَهُوَ كِتَابٌ جَلِيلٌ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ وَلَا يُلْحَقُ فِيهِ، إِلَّا مَا اسْتَدْرَكَهُ عَلَيْهِ ابْنُ نُقْطَةَ فِي كِتَابٍ سَمَّاهُ " الِاسْتِدْرَاكَ "، قَتَلَهُ مَمَالِيكُهُ فِي كَرْمَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَعَاشَ خَمْسًا وَخَمْسِينَ سَنَةً قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ وَقِيلَ: إِنَّهُ قُتِلَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَقِيلَ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ قَالَ: وَقَدْ كَانَ أَبُوهُ وَزِيرَ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَعَمُّهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ، قَالَ: وَلَمْ أَدْرِ لِمَ سُمِّيَ الْأَمِيرَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَنْسُوبًا إِلَى جَدِّهِ الْأَمِيرِ أَبِي دُلَفَ، وَأَصْلُهُ مِنْ جَرْبَاذَقَانَ وَوُلِدَ فِي عُكْبَرَا فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ صَنَّفَ كِتَابَ " الْمُؤْتَنِفِ "، جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ كِتَابَيِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ فِي " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " فَجَاءَ ابْنُ مَاكُولَا وَزَادَ عَلَى الْخَطِيبِ وَسَمَّاهُ " الْإِكْمَالَ " وَهُوَ فِي غَايَةِ الْإِفَادَةِ وَرَفْعِ الِالْتِبَاسِ وَالضَّبْطِ، وَلَمْ يُوضَعْ مِثْلُهُ وَلَا يَحْتَاجُ هَذَا الْأَمِيرُ بَعْدَهُ إِلَى فَضِيلَةٍ أُخْرَى، فَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى كَثْرَةِ اطِّلَاعِهِ وَضَبْطِهِ وَتَحْرِيرِهِ وَإِتْقَانِهِ، وَمِنْ شِعْرِهِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ قَوْلُهُ: قَوِّضْ خِيَامَكَ عَنْ أَرْضٍ تُهَانُ بِهَا وَجَانِبِ الذُّلَّ إِنَّ الذُّلَّ يُجْتَنَبُ وَارْحَلْ إِذَا كَانَ فِي الْأَوْطَانِ مَنْقَصَةٌ فَالْمَنْدَلُ الرَّطْبُ فِي أَوْطَانِهِ حَطَبُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه