التاريخ 5266
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 3440 - [الْحَسَنُ] بْنُ عَبْدِ الْوَدُودِ بْنِ عَبْدِ الْمُتَكَبِّرِ بْنِ الْمُهْتَدِي، أَبُو عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ. سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّيْدَلَانِيَّ، وَغَيْرَهُ، وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ صَدُوقًا مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ عِنْدَ الْحُكَّامِ، وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ بِسِكَّةِ الْخِرَقِيِّ، ثُمَّ أُخْرِجَ بَعْدَ ذَلِكَ فَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَدِينَةِ. 3441 - عَبْدُ اللَّهِ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ عُمُرُ الْقَائِمِ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ أَرْبَعًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً وَثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ، وَخَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا. 3442 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الدَّاوُدِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الصَّلْتِ، وَأَبَا عُمَرَ بْنَ مَهْدِيٍّ فِي خَلْقٍ كَثِيرٍ، وَقَرَأَ الْفِقْهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ وَأَبِي حَامِدٍ الْإِسْفِرَايِينِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَصَحِبَ أَبَا عُمَرَ الدَّقَّاقَ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَدَرَّسَ، وَأَفْتَى، وَوَعَظَ، وَصَنَّفَ، وَكَانَ لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَكَانَ لَا يَفْتُرُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَاتَّفَقَ أَنَّهُ وَقَعَتْ نُهُوبٌ فَتَرَكَ أَكْلَ اللَّحْمِ سِنِينَ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ نِظَامُ الْمُلْكِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَلَّطَكَ عَلَى عِبَادِهِ فَانْظُرْ كَيْفَ تُجِيبُهُ إِذَا سَأَلَكَ عَنْهُمْ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْإِبْرَاهِيمِيُّ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ لِنَفْسِهِ: كَانَ فِي الِاجْتِمَاعِ لِلنَّاسِ نُورٌ فَمَضَى النُّورُ وَادْلَهَمَّ الظَّلَامُ فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيعًا فَعَلَى النَّاسِ وَالزَّمَانِ السَّلَامُ تُوُفِّيَ الدَّاوُدِيُّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِبُوشَنْجَ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ. 3443 - عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو الْغَنَائِمِ الْأَنْصَارِيُّ نَقِيبُ الْأَنْصَارِ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ هِلَالًا الْحَفَّارَ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ، وَأَبَا الْفَتْحِ بْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ وَغَيْرَهُمْ. رَوَى عَنْهُ أَشْيَاخُنَا، وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا مُتَدَيِّنًا، مِنْ أَمْثَالِ الشُّيُوخِ وَأَعْيَانِهِمْ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَدِينَةِ. 3444 - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَبُو الْحَسَنِ الشُّهُورِيُّ الْمُعَدَّلُ الْقَارِئُ. كَانَ لَذِيذَ التِّلَاوَةِ، قَدْ قَرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ الْكَثِيرَةِ. تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ ثَانِي عِشْرِينَ شَعْبَانَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعَيِ الْقَصْرِ وَالْمَنْصُورِ، وَتَبِعَهُ الْخَلْقُ الْعَظِيمُ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. 3445 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو بَكْرٍ الْخَيَّاطُ الْمُقْرِئُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ الْفَرَضِيِّ، وَ[أَبِي] بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ، وَابْنِ السُّوسَنْجِرْدِيِّ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ، وَتَوَحَّدَ فِي عَصْرِهِ فِي الْقِرَاءَاتِ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ، وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ، وَكَانَ ثِقَةً صَالِحًا، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَشْيَاخُنَا. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ثَالِثِ جُمَادَى الْأُولَى، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَدِينَةِ. 3446 - مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَارَسَتْ أَبُو الْفَتْحِ. وَزَرَ لِلْقَائِمِ، وَتُوُفِّيَ بِالْأَهْوَازِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَتُوُفِّيَ فِيهَا: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ الْبَاخَرْزِيُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، اشْتَغَلَ أَوَّلًا عَلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيِّ ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الْكِتَابَةِ وَالشِّعْرِ فَفَاقَ أَقْرَانَهُ وَلَهُ دِيوَانٌ مَشْهُورٌ فِيهِ: وَإِنِّي لَأَشْكُو لَسْعَ أَصْدَاغِكِ الَّتِي عَقَارِبُهَا فِي وَجْنَتَيْكِ تَحُومُ وَأَبْكِي لِدُرِّ الثَّغْرِ مِنْكِ وَلِي أَبٌ فَكَيْفَ يُدِيمُ الضَّحِكَ وَهْوَ يَتِيمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه