MajelisNoteدليل

التاريخ 5264

ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة

وَجَاءَ فِي هَذَا الشَّهْرِ سَيْلٌ عَظِيمٌ، قَاسَى النَّاسُ مِنْهُ شِدَّةً عَظِيمَةً، وَلَمْ تَكُنْ أَكْثَرُ أَبْنِيَةِ بَغْدَادَ تَكَامَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ الْأَوَّلِ فَخَرَجَ النَّاسُ إِلَى الصَّحْرَاءِ فَجَلَسُوا عَلَى رُءُوسِ التُّلُولِ تَحْتَ الْمَطَرِ. وَوَقَعَ وَبَاءٌ عَظِيمٌ بِالرَّحْبَةِ،  فَمَاتَ مِنْ أَهْلِهَا قَرِيبٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ، وَكَذَلِكَ وَقَعَ بِوَاسِطٍ وَالْبَصْرَةِ وَخُوزِسْتَانَ وَأَرْضِ خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي شَوَّالٍ، وَقَعَتْ نَارٌ بِبَغْدَاذَ فِي دُكَّانِ خَبَّازٍ بِنَهْرِ الْمُعَلَّى، فَاحْتَرَقَتْ مِنَ السُّوقِ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ دُكَّانًا سِوَى الدُّورِ، ثُمَّ وَقَعَتْ نَارٌ فِي الْمَأْمُونِيَّةِ، ثُمَّ فِي الظَّفَرِيَّةِ، ثُمَّ فِي دَرْبِ الْمَطْبَخِ، ثُمَّ فِي دَارِ الْخَلِيفَةِ، ثُمَّ فِي حَمَّامِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، ثُمَّ فِي بَابِ الْأَزَجِ وَدَرْبِ خُرَاسَانَ، ثُمَّ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فِي نَهْرِ طَابِقٍ، وَنَهْرِ الْقَلَّائِينَ، وَالْقَطِيعَةِ، وَبَابِ الْبَصْرَةِ، وَاحْتَرَقَ مَا لَا يُحْصَى.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا