التاريخ 5260
ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة
وَفِيهَا أَرْسَلَ الْمُسْتَنْصِرُ بِاللَّهِ الْعَلَوِيُّ، صَاحِبُ مِصْرَ، إِلَى صَاحِبِ مَكَّةَ ابْنِ أَبِي هَاشِمٍ رِسَالَةً وَهَدِيَّةً جَلِيَّةً، وَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُعِيدَ الْخُطْبَةَ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَقَالَ: إِنَّ أَيْمَانَكَ وَعُهُودَكَ كَانَتْ لِلْقَائِمِ، وَلِلسُّلْطَانِ أَلْب أَرْسَلَانَ، وَقَدْ مَاتَا، فَخَطَبَ لَهُ بِمَكَّةَ وَقَطَعَ خُطْبَةَ الْمُقْتَدِي، وَكَانَتْ مُدَّةُ الْخُطْبَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ بِمَكَّةَ أَرْبَعَ سِنِينَ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ أُعِيدَتْ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ [ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه