MajelisNoteدليل

التاريخ 5229

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة

ذِكْرُ مُلْكِ أَتْسِزَ الرَّمْلَةَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ  . فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَصَدَ أَتْسِزُ بْنُ أُوقَ الْخُوَارِزْمِيُّ، وَهُوَ مِنْ أُمَرَاءِ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهْ، بَلَدَ الشَّامِ، فَجَمَعَ الْأَتْرَاكَ وَسَارَ إِلَى فِلَسْطِينَ، فَفَتَحَ مَدِينَةَ الرَّمْلَةِ، وَسَارَ مِنْهَا إِلَى الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ وَحَصَرَهُ، وَفِيهِ عَسَاكِرُ الْمِصْرِيِّينَ، فَفَتَحَهُ، وَمَلَكَ مَا يُجَاوِرُهُمَا مِنَ الْبِلَادِ، مَا عَدَا عَسْقَلَانَ، وَقَصَدَ دِمَشْقَ فَحَصَرَهَا، وَتَابَعَ النَّهْبَ لِأَعْمَالِهَا حَتَّى خَرَّبَهَا، وَقَطَعَ الْمِيرَةَ عَنْهَا، فَضَاقَ الْأَمْرُ بِالنَّاسِ، فَصَبَرُوا، وَلَمْ يُمَكِّنُوهُ مِنْ مُلْكِ الْبَلَدِ، فَعَادَ عَنْهُ، وَأَدَامَ قَصْدَ أَعْمَالِهِ وَتَخْرِيبِهَا حَتَّى قَلَّتِ الْأَقْوَاتُ عِنْدَهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا