التاريخ 5225
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 3399 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَاوُوشَ الْكَازَرُونِيُّ. سَمِعَ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرَضِيَّ، وَهِلَالًا الْحَفَّارَ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ دُوسْتَ، وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ مُكْثِرًا ثِقَةً صَالِحًا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، صَحِيحَ السَّمَاعِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ السَّلَّالِ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ قَرِيبًا مِنْ رِبَاطِ عَتَّابٍ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ. 3400 - أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، اللِّحْيَانِيُّ الصَّفَّارُ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، وَكَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ. 3401 - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، الْأَسَدَآبَاذِيُّ أَبُو مَنْصُورٍ: حَدَّثَ عَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ، وَأَطْلَقَ عَلَيْهِ الْكَذِبَ الصَّرِيحَ، وَاخْتِلَاقَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا، وَادَّعَى مَا لَمْ يَسْمَعْ. 3402 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَارِي، أَبُو الْجَوَائِزِ الْكَاتِبُ الْوَاسِطِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، سَكَنَ بَغْدَادَ دَهْرًا طَوِيلًا، وَكَانَ أَدِيبًا شَاعِرًا مَلِيحَ الشِّعْرِ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْجَوَائِزِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَارِي الْوَاسِطِيُّ لِنَفْسِهِ: وَاحَرْبَا مِنْ قَوْلِهَا خَانَ عُهُودِي وَلَهَا وَحَقِّ مَنْ صَيَّرَنِي وَقْفًا عَلَيْهَا وَلَهَا مَا خَطَرَتْ بِخَاطِرِي إِلَّا كَسَتْنِي وَلَهَا 3403 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَاكَوَيْهِ: رَوَى الْحَدِيثَ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، وَدُفِنَ فِي بَابِ حَرْبٍ. 3404 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو غَالِبِ بْنُ بِشْرَانَ النَّحْوِيُّ الْوَاسِطِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْخَالَةِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ عَالِمًا بِالْأَدَبِ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ فِي اللُّغَةِ، سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَأَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ طَلْحَةَ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْعَلَوِيَّ فِي آخَرِينَ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ وَغَيْرُهُ، وَلَهُ مِنَ الشِّعْرِ الْمُسْتَحْسَنِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيِّ: أَنْشَدَنِي أَبُو غَالِبِ بْنُ بِشْرَانَ لِنَفْسِهِ: يَا شَائِدًا لِلْقُصُورِ مَهْلًا أَقْصِرْ فَقَصْرُ الْفَتَى الْمَمَاتُ لَمْ يَجْتَمِعْ شَمْلُ أَهْلِ قَصْرٍ إِلَّا وَقُصْرَاهُمُ الشَّتَاتُ وَإِنَّمَا الْعَيْشُ مِثْلُ ظِلٍّ مُنْتَقِلٍ مَا لَهُ ثَبَاتُ قَالَ: وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: سِيَّانِ إِنْ لَامُوا وَإِنْ غَدَرُوا مَا لِي عَنِ الْأَحْبَابِ مُصْطَبَرُ إِنْ وَاصَلُوا شُكِرُوا وَإِنْ هَجَرُوا عُذِرُوا، وَمَا اجْتَرَمُوهُ مُغْتَفَرُ لَا غَرْوَ أَنْ أُغْرَى بِحُبِّهِمُ إِذْ لَيْسَ لِي فِي غَيْرِهِمْ وَطَرُ فَلْيَفْعَلُوا مَا حَاوَلُوا فَهُمُ مِنِّي بِحَيْثُ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ لَا بُدَّ لِي مِنْهُمْ وَإِنْ تَرَكُوا قَلْبِي بِنَارِ الْهَجْرِ يَسْتَعِرُ وَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا اصْطَنَعُوا وَأُطِيعَهُمْ فِي كُلِّ مَا أَمَرُوا قَالَ: وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: وَلَمَّا أَثَارُوا الْعِيسَ بِالْبَيْنِ بَيَّنَتْ غَرَامِي لِمَنْ حَوْلِي دُمُوعٌ وَأَنْفَاسُ فَقُلْتُ لَهُمْ لَا بَأْسَ بِي فَتَعَجَّبُوا وَقَالُوا الَّذِي أَبْدَيْتَهُ كُلُّهُ بَاسُ [تَعَوَّضْ بِأُنْسِ الصَّبْرِ مِنْ وَحْشَةِ الْأَسَى فَقَدْ فَارَقَ الْأَحْبَابَ مِنْ قَبْلِكَ النَّاسُ] قَالَ: وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: وَدَّعْتُهُمْ وَلِيَ الدُّنْيَا مُوَدِّعَةٌ وَرُحْتُ مَا لِي سِوَى ذِكْرَاهُمُ وَطَرُ وَقُلْتُ يَا لَذَّتِي بِينِي لِبَيْنِهِمُ فَإِنَّ صَفْوَ حَيَاتِي بَعْدَهُمْ كَدَرُ لَوْلَا تَعَلُّلُ قَلْبِي بِالرَّجَاءِ لَهُمْ أَلْفَيْتُهُ إِنْ حَدَوْا بِالْعِيسِ يَنْفَطِرُ يَا لَيْتَ عِيسَهُمُ يَوْمَ النَّوَى نُحِرَتْ أَوْ لَيْتَهَا لِلضَّوَارِي بِالْفَلَا جَزَرُ يَا سَاعَةَ الْبَيْنِ أَنْتِ السَّاعَةُ اقْتَرَبَتْ يَا لَوْعَةَ الْبَيْنِ أَنْتِ النَّارُ تَسْتَعِرُ قَالَ: وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: طَلَبْتُ صَدِيقًا فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا فَأَعْيَا طِلَابِي أَنْ أُصِيبَ صَدِيقَا بَلَى مَنْ تَسَمَّى بِالصَّدِيقِ مَجَازَةً وَلَمْ يَكُ فِي مَعْنَى الْوِدَادِ صَدُوقَا فَطَلَّقْتُ وُدَّ الْعَالَمِينَ صَرِيمَةً وَأَصْبَحْتُ مِنْ أَسْرِ الْحِفَاظِ طَلِيقَا تُوُفِّيَ ابْنُ بِشْرَانَ فِي مُنْتَصَفِ رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 3405 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَلَّانَةَ. وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا. وَتُوُفِّيَ فَجْأَةً يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعِشْرِينَ فِي شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ قَبْرِ مَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَذْلَمٍ، قَاضِي دِمَشْقَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الْعَجَائِزِ، الْخَطِيبُ بِدِمَشْقَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه