التاريخ 5204
ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة من الهجرة النبوية
وَفِيهَا كَانَ بِمِصْرَ غَلَاءٌ شَدِيدٌ، وَانْقَضَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ خُلِعَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِضْوَانَ فِي دَارِ الْخِلَافَةِ الْخِلَعُ الْكَامِلَةُ وَالطَّيْلَسَانُ، وَرُدَّ إِلَيْهِ النَّظَرُ فِي الْمَارَسْتَانِ. وَبُنِيَتْ تُرْبَةُ قَبْرِ مَعْرُوفٍ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَعُقِدَ مَشْهَدُهُ أُزَاجًا بِالْجِصِّ وَالْآجُرِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه