MajelisNoteدليل

التاريخ 5181

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة

فِي ( الْعَشْرِ الْأُوَلِ ) مِنْ جُمَادَى الْأُولَى ظَهَرَ كَوْكَبٌ كَبِيرٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ طَوِيلَةٌ بِنَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ عَرْضُهَا نَحْوَ ثَلَاثِ أَذْرُعِ، وَهِيَ مُمْتَدَّةٌ إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ، وَبَقِيَ إِلَى السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ وَغَابَ، ثُمَّ ظَهَرَ أَيْضًا آخِرَ الشَّهْرِ الْمَذْكُورِ، عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَوْكَبٌ قَدِ اسْتَدَارَ نُورُهُ عَلَيْهِ كَالْقَمَرِ، فَارْتَاعَ النَّاسُ وَانْزَعَجُوا، وَلَمَّا أَظْلَمَ اللَّيْلُ صَارَ لَهُ ذَوَائِبَ نَحْوَ الْجَنُوبِ، وَبَقِيَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ اضْمَحَلَّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا