MajelisNoteدليل

التاريخ 5169

ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمائة

وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ رَمَضَانَ: جَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَرْدَةَ الْبَيْعَ جَمْعًا عَظِيمًا مِنَ الضُّعَفَاءِ لِيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ، فَكَثُرُوا، فَمَنَعَهُمْ بَوَّابُ بَابِ الْمَرَاتِبِ فَأَثْخَنُوهُ ضَرْبًا، فَفَرَّقَ عَلَى نَحْوِ مِائَتَيْ نَفْسٍ قَمِيصًا وَدِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ، ثُمَّ كَثُرَ الْجَمْعُ وَجَاءَ النَّفَّاطُونَ وَالرِّكَابِيَّةُ فَخَافَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ، فَرَمَى الثِّيَابَ وَالدَّرَاهِمَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى، فَازْدَحَمُوا فَمَاتَ خَمْسَةُ رِجَالٍ وَأَرْبَعُ نِسْوَةٍ، وَصَارَ الرَّجُلُ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ فَيَقُولُ: كُنْتَ فِي وَقْعَةِ ابْنِ جَرْدَةَ. فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلَامَتِكَ. وَبِيعَتْ فِي هَذَا الزَّمَانِ دَارٌ بِنَهْرِ طَابَقٍ بِثَلَاثَةِ قَرَارِيطَ، وَبِيعَتْ دَارٌ بِوَاسِطَ بِدِرْهَمٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا