MajelisNoteدليل

التاريخ 5156

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3379 - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حِزَامٍ، أَبُو نَصْرٍ الْجُذَامِيُّ.   وَرَدَ بَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفِرَايِينِيِّ، وَسَمِعَ الْمُخَلِّصَ، وَانْحَدَرَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَسَمِعَ سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي عُمَرَ الْهَاشِمِيِّ، وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ، وَكَانَ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي الْفَتَاوَى وَالْمُشْكِلَاتِ، وَتُوُفِّيَ بِسَرْخَسَ. 3380 - سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، صَاحِبُ آمُدَ، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ إِنَّ أَبَا الْفَرَجِ الْخَازِنَ سَقَاهُ السُّمَّ بِاتِّفَاقٍ مِنْ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ صَاحِبِ مَيَّافَارِقِينَ، فَأَحَسَّ سَعِيدٌ، وَأَمَرَ بِقَتْلِ أَبِي الْفَرَجِ فَقُطِّعَ قِطَعًا. 3381 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونَ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي عَشَرَ صَفَرٍ هَذِهِ السَّنَةَ. قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ: هُوَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ. 3382 - مُحَمَّدُ بْنُ مِيكَائِيلَ بْنِ سَلْجُوقٍ، أَبُو طَالِبٍ السُّلْطَانُ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ: طُغْرُلْبَكَ  . وَأَصْلُهُ مِنْ جِيلَ مِنَ التُّرْكُمَانِ، تُوُفِّيَ بِالرَّيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَامِنَ رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ، وَكَانَتْ مَمْلَكَتُهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً، وَعُمُرُهُ سَبْعِينَ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ وَالْمَشَاهِيرِ: زُهَيْرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خِدَامٍ، أَبُو نَصْرٍ الْخِدَامِيُّ   وَرَدَ بَغْدَادَ وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ، وَسَمِعَ بِالْبَصْرَةِ " سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ " عَلَى الْقَاضِي أَبِي عُمَرَ، وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ، وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي الْفَتَاوَى وَحَلِّ الْمُشْكِلَاتِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِسَرَخْسَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا