MajelisNoteدليل

التاريخ 5153

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وأربعمائة

وَفِيهَا مَلَكَ أَمِيرُ الْجُيُوشِ بَدْرٌ دِمَشْقَ لِلْمُسْتَنْصِرِ  ، صَاحِبِ مِصْرَ، فَوَصَلَ إِلَيْهَا فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ، وَأَقَامَ بِهَا، وَاخْتَلَفَ هُوَ وَالْجُنْدُ، فَثَارُوا بِهِ، وَوَافَقَهُمُ الْعَامَّةُ، فَضَعُفَ عَنْهُمْ، فَفَارَقَهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ [ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ].

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا