MajelisNoteدليل

التاريخ 5138

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة

فِي رَجَبٍ خُلِعَ عَلَى الْكَامِلِ أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ  ، وَقُلِّدَ نِقَابَةَ النُّقَبَاءِ، وَلُقِّبَ الْكَامِلُ ذَا الشَّرَفَيْنِ. وَفِيهَا تَوَلَّى شَمْسُ الدِّينِ أُسَامَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ تَوَلَّى نِقَابَةَ الْعَلَوِيِّينَ بِبَغْدَاذَ، وَلُقِّبَ الْمُرْتَضَى. [قَبُولُ قَاضِي الْقُضَاةِ الدَّامَغَانِيُّ شَهَادَةَ الشَّرِيفِ أَبِي جَعْفَرٍ]   وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ: قَبِلَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيُّ شَهَادَةَ الشَّرِيفِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْبَلِيِّ. ( وَفِيهَا، فِي جُمَادَى الْأُولَى، انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ جَمِيعُهَا، فَظَهَرَتِ الْكَوَاكِبُ، وَأَظْلَمَتِ الدُّنْيَا، وَسَقَطَتِ الطُّيُورُ الطَّائِرَةُ. وَفِيهَا ضَمِنَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلَّانَ الْيَهُودِيُّ ضَيَاعَ الْخَلِيفَةِ مِنْ صَرْصَرَ إِلَى أَوَانَا، كُلُّ سَنَةٍ بِسِتَّةٍ وَثَمَانِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ كُرٍّ مِنْ غَلَّةٍ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: وَفِي رَمَضَانَ رَأَى إِنْسَانٌ مِنَ الزَّمْنَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ قَائِمٌ، وَمَعَهُ ثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ فَجَاءَهُ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَقَالَ لَهُ: أَلَا تَقُومُ ؟ فَقَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ أَنَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: قُمْ، فَقَامَ وَانْتَبَهَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَرِأَ وَأَصْبَحَ يَمْشِي فِي حَوَائِجِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا