MajelisNoteدليل

التاريخ 5128

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وأربعمائة

وَفِي جُمَادَى الْآخِرَةِ: وَقَعَ فِي الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ مَوْتَانِ، وَكَانَ مَرَضُهَا نَفْخَةَ الْعَيْنَيْنِ وَالرَّأْسِ وَضِيقَ الْحَلْقِ. وَفِي رَجَبٍ: وَقَفَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِئُ دَارَ كُتُبٍ  بِشَارِعِ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ مِنْ غَرْبِيِّ مَدِينَةِ السَّلَامِ، وَنَقَلَ إِلَيْهَا نَحْوَ أَلْفِ كِتَابٍ. وَكَانَ السَّبَبُ أَنَّ الدَّارَ الَّتِي وَقَفَهَا سَابُورُ الْوَزِيرُ بَيْنَ السُّورَيْنِ احْتَرَقَتْ، وَنُهِبَ أَكْثَرُ مَا فِيهَا، فَبَعَثَهُ الْخَوْفُ عَلَى ذَهَابِ الْعِلْمِ أَنْ وَقَفَ هَذِهِ الْكُتُبَ. وَعَادَ طُغْرُلْبَكُ إِلَى الْجَبَلِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بَعْدَ أَنْ عَقَدَ بَغْدَادَ وَأَعْمَالَهَا عَلَى أَبِي الْفَتْحِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِيدِ  فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَلِسَنَتَيْنِ بَعْدَهَا بِثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، فَشَرَعَ الْعَمِيدُ فِي عِمَارَةِ سُوقِ الْكَرْخِ، وَتَقَدَّمَ إِلَى مَنْ بَقِيَ مِنْ أَهْلِهَا بِالرُّجُوعِ إِلَيْهَا، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْعُبُورِ إِلَى الْحَرِيمِ وَالتَّعَايُشِ فِيهِ، وَابْتَدَأَتِ الْعِمَارَةُ ثُمَّ تَزَايَدَتْ مَعَ الْأَيَّامِ حَتَّى عَادَ السُّوقُ كَمَا كَانَ دُونَ الدُّرُوبِ وَالْخَانَاتِ وَالْمَسَاكِنِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا