MajelisNoteدليل

التاريخ 5097

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة

وَفِيهَا نُهِبَتْ دَارُ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِالْكَرْخِ، وَهُوَ فَقِيهُ الْإِمَامِيَّةِ، وَأُخِذَ مَا فِيهَا، وَكَانَ قَدْ فَارَقَهَا إِلَى الْمَشْهَدِ الْغَرْبِيِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا