MajelisNoteدليل

التاريخ 5084

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة

وَفِيهَا أَمَرَ الْخَلِيفَةُ بِأَنْ يُؤَذَّنَ بِالْكَرْخِ وَالْمَشْهَدِ وَغَيْرِهِمَا: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَأَنْ يَتْرُكُوا: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ. فَفَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ خَوْفَ السَّلْطَنَةِ وَقُوَّتِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا