MajelisNoteدليل

التاريخ 5078

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ عَوْدِ نُورِ الدَّوْلَةِ دُبَيْسِ بْنِ مَزْيَدٍ وَقُرَيْشِ بْنِ بَدْرَانَ إِلَى طَاعَةِ طُغْرُلْبَك   لَمَّا ظَفِرَ هَزَارَسْبُ بِالْعَرَبِ وَعَادَ إِلَى السُّلْطَانِ طُغْرُلْبَك أَرْسَلَ إِلَيْهِ نُورُ الدَّوْلَةِ وَقُرَيْشٌ يَسْأَلَانِهِ أَنْ يَتَوَسَّطَ حَالَهُمَا عِنْدَ السُّلْطَانِ، وَيُصْلِحَ أَمْرَهُمَا مَعَهُ، فَسَعَى فِي ذَلِكَ، وَاسْتَعْطَفَ السُّلْطَانَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: أَمَّا هُمَا فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْهُمَا، وَأَمَّا الْبَسَاسِيرِيُّ فَذَنْبُهُ إِلَى الْخَلِيفَةِ، وَنَحْنُ مُتَّبِعُونَ أَمْرَ الْخَلِيفَةِ فِيهِ، فَرَحَلَ الْبَسَاسِيرِيُّ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الرَّحْبَةِ، وَتَبِعَهُ الْأَتْرَاكُ الْبَغْدَاذِيُّونَ، وَمُقْبِلُ بْنُ الْمُقَلِّدِ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ عُقَيْلٍ. وَطَلَبَ دُبَيْسٌ وَقُرَيْشٌ أَنْ يُرْسِلَ طُغْرُلْبَك إِلَيْهِمَا أَبَا الْفَتْحِ بْنَ وَرَّامٍ، فَأَرْسَلَهُ، فَعَادَ مِنْ عِنْدِهِمَا، وَأَخْبَرَ بِطَاعَتِهِمَا، وَأَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ أَنْ يَمْضِيَ هَزَارَسْبُ إِلَيْهِمَا لِيُحَلِّفَهُمَا. فَأَمَرَهُ السُّلْطَانُ بِالْمُضِيِّ إِلَيْهِمَا، فَسَارَ وَاجْتَمَعَ بِهِمَا، وَأَشَارَ عَلَيْهِمَا بِالْحُضُورِ عِنْدَ السُّلْطَانِ، فَخَافَا وَامْتَنَعَا، فَأَنْفَذَ قُرَيْشٌ أَبَا السَّدَادِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ. وَأَنْفَذَ دُبَيْسٌ ابْنَهُ بَهَاءَ الدَّوْلَةِ مَنْصُورًا، فَأَنْزَلَهُمَا السُّلْطَانُ وَأَكْرَمَهُمَا وَكَتَبَ لَهُمَا بِأَعْمَالِهِمَا، وَكَانَ لِقُرَيْشٍ نَهْرُ الْمَلِكِ، وَبَادُورْيَا، وَالْأَنْبَارُ، وَهِيتُ، وَدُجَيْلٌ، وَنَهْرُ بَيْطَرَ، وَعُكْبَرَا، وَأَوَانَا، وَتَكْرِيتُ، وَالْمَوْصِلُ، وَنَصِيبِينُ، وَأَعَادَ الرُّسُلَ إِلَى أَصْحَابِهِمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا