MajelisNoteدليل

التاريخ 5021

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3302 - بَرَكَةُ بْنُ الْمُلَقَّدِ: الْمُلَقَّبُ زَعِيمَ الدَّوْلَةِ أَمِيرَ بَنِي عُقَيْلٍ فَأَقَامَ مَقَامَهُ قُرَيْشَ بْنَ بَدْرَانَ. 3303 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ لُؤْلُؤٍ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ قَالَ: سَمِعَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ ابْنَ مَالِكٍ وَغَيْرَهُ كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَمَاتَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. 3304 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ النَّجَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الدَّلْوِ: سَمِعَ ابْنَ الْمُظَفَّرِ. قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا يَسْكُنُ وَرَاءَ نَهْرِ عِيسَى وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. 3305 - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو الْحَسَنِ الشَّاعِرُ الْبُصْرَوِيُّ. وَبُصْرَى قَرْيَةٌ دُونَ عُكْبُرَا. سَكَنَ بَغْدَادَ وَكَانَ مُتَكَلِّمًا وَلَهُ نَوَادِرُ مَطْبُوعَةٌ، قَالَ رَجُلٌ لَقَدْ شَرِبْتُ اللَّيْلَةَ مَاءً عَظِيمًا فَاحْتَجْتُ كُلَّ سَاعَةٍ إِلَى الْقِيَامِ كَأَنِّي جَدِّي فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُصَغِّرُ نَفْسَكَ يَا سَيِّدَنَا؟ وَلَهُ شِعْرٌ مَلِيحٌ. عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبُصْرَوِيُّ: نَرَى الدُّنْيَا وَزَهْرَتَهَا فَنَصْبُو وَمَا يَخْلُو مِنَ الشَّهَوَاتِ قَلْبُ     فُضُولُ الْعَيْشِ أَكْثَرُهَا هُمُومٌ وَأَكْثَرُ مَا يَضُرُّكَ مَا تُحِبُّ     فَلَا يَغْرُرْكَ زُخْرُفَ مَا تَرَاهُ وَعَيْشٌ لَيِّنُ الْأَعْطَافِ رَطْبُ     إِذَا مَا بُلْغَةٌ جَاءَتْكَ عَفْوًا فَخُذْهَا فَالْغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُ     إِذَا اتَّفَقَ الْقَلِيلُ وَفِيهِ سِلْمٌ فَلَا تَرِدِ الْكَثِيرَ وَفِيهِ حَرْبُ وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو كَالِيجَارَ كُرْشَاسُفُ بْنُ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ بْنِ كَاكَوَيْهِ بِالْأَهْوَازِ، وَكَانَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ بِهَا الْأَمِيرُ أَبُو مَنْصُورٍ عِنْدَ عَوْدِهِ عَنْهَا إِلَى شِيرَازَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ خُطِبَ لِلْمَلِكِ الرَّحِيمِ بِالْأَهْوَازِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُرْتَضَى الْمُوسَوِيُّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا