التاريخ 5006
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة
وَوَقَعَتْ فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ ثَانِي رَمَضَانَ صَاعِقَةٌ فِي حُلَّةِ نُورِ الدَّوْلَةِ عَلَى خَيْمَةٍ لِبَعْضِ الْعَرَبِ كَانَ فِيهَا رَجُلَانِ فَأَحْرَقَتْ نِصْفَهُمَا وَرَأْسَ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَنِصْفَ بَدَنِهِ وَيَدًا وَاحِدَةً وَرِجْلًا وَاحِدَةً فَمَاتَ وَسَقَطَ الْآخَرُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ لَمْ يَتَكَلَّمْ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَةً ثُمَّ أَفَاقَ. وَعَصَفَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَجَاءَ مَطَرُ جُودٍ فَقَلَعَتْ رَوَاشِنَ دَارِ الْخِلَافَةِ عَلَى دِجْلَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه