التاريخ 4975
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
وَفِيهَا قُبِضَ بِمِصْرَ عَلَى الْوَزِيرِ فَخْرِ الْمُلْكِ صَدَقَةَ بْنِ يُوسُفَ وَقُتِلَ، وَكَانَ أَوَّلَ أَمْرِهِ يَهُودِيًّا، فَأَسْلَمَ وَاتَّصَلَ بِالدَّزْبَرِيِّ، وَخَدَمَهُ بِالشَّامِ، ثُمَّ خَافَهُ فَعَادَ إِلَى مِصْرَ وَخَدَمَ الْجَرْجَرَائِيَّ الْوَزِيرَ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْجَرْجَرَائِيُّ اسْتَوْزَرَهُ الْمُسْتَنْصِرُ إِلَى الْآنَ، ثُمَّ قَتَلَهُ وَاسْتَوْزَرَ الْقَاضِيَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَازُورِيَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه