التاريخ 4957
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة
وَفِيهَا جَمَعَ الْأَمِيرُ أَبُو كَالِيجَارَ فَنَّاخُسْرُو بْنُ مَجْدِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ جَمْعًا، وَسَارَ إِلَى آمِدَ فَدَخَلَهَا، وَسَاعَدَهُ أَهْلُهَا، وَأَوْقَعَ بِمَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ أَصْحَابِ طُغْرُلْبَك، فَقَتَلَ وَأَسَرَ، وَعَرَفَ طُغْرُلْبَك ذَلِكَ، فَسَارَ عَنِ الرَّيِّ قَاصِدًا إِلَيْهِ، وَمُتَوَجِّهًا إِلَى قِتَالِهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه