MajelisNoteدليل

التاريخ 4940

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3261 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَيُعْرَفُ بِابْنِ مَجُوجَا. وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَرَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ كَتَبَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَقَالَ: كَانَ صَدُوقًا وَكَانَ يُسْكَنُ فِي جِوَارِ الصَّيْمَرِيِّ بِدَرْبِ الزَّرَّادِينَ وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ الْكَنَّاسِ. 3262 - خَدِيجَةُ بِنْتُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظَةُ الْمَعْرُوفَةُ بِبِنْتِ الْبَقَّالِ وَتُكَنَّى أُمَّ سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ قَالَ سَمِعْتُ خَدِيجَةَ بِنْتَ مُوسَى أَبَا حَفْصِ ابْنِ شَاهِينَ، كَتَبْتُ عَنْهَا وَكَانَتْ فَقِيرَةً صَالِحَةً فَاضِلَةً تَنْزِلُ نَاحِيَةَ التُّوتَةِ وَتُوُفِّيَتْ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَتْ فِي مَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيَّةِ. 3263 - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْفَضْلِ الْفُقَّاعِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ سَمِعَ ابْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيَّ وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ حَمْكَانَ. عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا يَسْكُنُ قَرِيبًا مِنْ دَارِ الْقُطْنِ ثُمَّ تَوَلَّى الْخَطَابَةَ بِالرَّخْجِيَّةِ وَهِيَ قَرِيبَةٌ عَلَى نَحْوِ فَرْسَخٍ مِنْ بَغْدَادَ وَرَاءَ بَابِ الْأَزَجِ وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السُّنَّةَ وَبِهَا دُفِنَ. 3264 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ صَاحِبُ الرَّسَائِلِ: 3265 - فَارِسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِنَانَ صَاحِبُ حُلْوَانَ وَالدِّينَوَرَ. وَتُوُفِّيَ فِيهَا: أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَنَازِيُّ   الشَّاعِرُ الْكَاتِبُ، وَزِيرُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْكُرْدِيِّ، صَاحِبُ مَيَّافَارِقِينَ وَدِيَارِ بَكْرٍ، كَانَ فَاضِلًا بَارِعًا لَطِيفًا، تَرَدَّدَ فِي التَّرَسُّلِ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَحَصَّلَ كُتُبًا كَثِيرَةً أَوْقَفَهَا عَلَى جَامِعَيْ آمِدَ وَمَيَّافَارِقِينَ، وَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى أَبِي الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيِّ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي مُعْتَزِلُ النَّاسِ، وَهُمْ يُؤْذُونَنِي. فَقَالَ: وَلِمَ وَقَدْ تَرَكَتْ لَهُمُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ؟! وَلَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ قَلِيلُ النَّظِيرِ عَزِيزُ الْوُجُودِ، حَرَصَ عَلَيْهِ الْقَاضِي الْفَاضِلُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. وَمِنْ شِعْرِهِ فِي وَادِي بُزَاعَا قَوْلُهُ: وَقَانَا لَفْحَةَ الرَّمْضَاءِ وَادٍ وَقَاهُ مُضَاعَفُ النَّبْتِ الْعَمِيمِ     نَزَلْنَا دَوْحَهُ فَحَنَا عَلَيْنَا حُنُوَّ الْمُرْضِعَاتِ عَلَى الْفَطِيمِ     وَأَرْشَفَنَا عَلَى ظَمَأٍ زُلَالًا أَلَذَّ مِنَ الْمُدَامَةِ لِلنَّدِيمِ     يُرَاعِي الشَّمْسَ أَنَّى قَابَلَتْهُ فَيَحْجُبُهَا وَيَأْذَنُ لِلنَّسِيمِ     تَرُوعُ حَصَاهُ حَالِيَةَ الْعَذَارَى فَتَلْمَسُ جَانِبَ الْعِقْدِ النَّظِيمِ قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ بَدِيعَةٌ فِي بَابِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا