التاريخ 4938
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
وَمَاتَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَلَاءُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ سَهْلٍ النَّصْرَانِيِّ بِوَاسِطٍ فَجَلَسَ قَوْمٌ مِنْ أَقَارِبِهِ [فِي مَسْجِدٍ] عَلَى بَابِهِ لِلْعَزَاءِ بِهِ وَأَخْرَجَ تَابُوتَهَ نَهَارًا وَمَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الْأَتْرَاكِ فَثَارَ الْعَوَامُّ فَأَعْرَوُا الْمَيِّتَ مِنْ أَكْفَانِهِ وَأَحْرَقُوهُ وَرَمَوْا بَقِيَّتَهُ فِي دِجْلَةَ وَمَضَوْا إِلَى الدَّيْرِ فَنَهَبُوهُ وَعَجَزَ الْأَتْرَاكُ عَنْ دَفْعِهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه