التاريخ 4890
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 3237 - بَهْرَامُ بْنُ مَافَنَّةَ، أَبُو مَنْصُورٍ وَزِيرُ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ: وُلِدَ بِكَازَرُونَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَنَشَأَ عَفِيفًا وَعَمِلَ بِفَيْرُوزَآبَاذَ خِزَانَةَ كُتُبٍ تَشْتَمِلُ عَلَى سَبْعَةِ آلَافِ مُجَلَّدٍ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ وَرَقَةٍ بِخَطِّ أَبِي عَلِيٍّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُقْلَةَ. 3238 - الْحُسَيْنُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَبُو الْقَاسِمِ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيَّ وَغَيْرَهُ وَكَانَ ثِقَةً مَقْبُولَ الْقَوْلِ وَالشَّهَادَةِ عِنْدَ الْقُضَاةِ وَخَلَفَهُ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَكْفَانِيُّ عَلَى عَمَلِهِ بِالْكَرْخِ وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السُّنَّةَ. 3239 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو بَكْرٍ الْمُؤَدِّبُ [الْأَعْوَرُ] وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الصَّابُونِيِّ. سَمِعَ أَبَا بَكْرِ ابْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيَّ وَأَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ حُبَابَةَ وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ هَذِهِ السُّنَّةِ. 3240 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونِ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي شَيْخٍ: حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ وَكَانَ ثِقَةً مِنَ الشُّهُودِ الْمُعَدَّلِينَ. عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي شَيْخٍ يَقُولُ وُلِدْتُ يَوْمَ السَّبْتِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَسَمِعْتُ مِنِ ابْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيِّ جَمِيعَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ [بْنِ حَنْبَلٍ ] وَسَمِعْتُ مِنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ شَيْئًا كَثِيرًا وَذَكَرَ أَنَّهُ كُتِبَ لَهُ شَيْءٌ كَثِيرٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَكِنْ ذَهَبَتْ كُتُبُهُ وَمَاتَ فِي لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ فِي صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ. 3241 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِالْجَهْرَمِيِّ: عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ هُوَ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ لَقِينَاهُمْ وَسَمِعْنَا مِنْهُمْ وَكَانَ يُجِيدُ الْقَوْلَ وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَمَسْكَنُهُ دَارُ الْقُطْنِ وَمَاتَ يَوْمَ السَّبْتِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ [وَأَرْبَعِمَائِةٍ] وَمِنْ شِعْرِهِ: يَا وَيْحَ قَلْبِي مِنْ تَقَلُّبِهِ أَبَدًا يَحِنُّ إِلَى مُعَذِّبِهِ قَالُوا كَتَمْتَ هَوَاهُ عَنْ جَلَدٍ لَوْ أَنَّ لِي جَلَدًا لَبُحْتُ بِهِ بِأَبِي حَبِيبٌ غَيْرُ مُكْتَرِثٍ عَنِّي وَيُكْثِرُ مِنْ تَعَتُّبِهِ حَسْبِي رِضَاهُ مِنَ الْحَيَاةِ وَيَا قَلَقِي وَمَوْتِي مِنْ تَغَضُّبِهِ 3242 - مَسْعُودُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ: تُوُفِّيَ وَقَامَ أَخُوهُ مَقَامَهُ وَخَرَجَ مَوْدُودُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى عَمِّهِ مُحَمَّدٍ فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَعَادَ إِلَى غَزَنَةَ وَاسْتَتَبَّ لَهُ الْأَمْرُ. 3243 - بِنْتُ الْمُتَّقِي لِلَّهِ: تُوُفِّيَتْ فِي الْحَرِيمِ الطَّاهِرِي فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً وَدُفِنَتْ فِي التُّرْبَةِ بِالرُّصَافَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه