MajelisNoteدليل

التاريخ 4883

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَيَّرَ الْمَلِكُ أَبُو كَالِيجَارَ مِنْ فَارِسَ عَسْكَرًا فِي الْبَحْرِ إِلَى عَمَّانَ، وَكَانَ قَدْ عَصَى مَنْ بِهَا، فَوَصَلَ الْعَسْكَرُ إِلَى صَحَارِ مَدِينَةِ عُمَّانَ فَمَلَكُوهَا، وَاسْتَعَادُوا الْخَارِجِينَ عَنِ الطَّاعَةِ، وَاسْتَقَرَّتِ الْأُمُورُ بِهَا، وَعَادَتِ الْعَسَاكِرُ إِلَى فَارِسَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا