MajelisNoteدليل

التاريخ 4880

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

ذِكْرُ مُلْكِ طُغْرُلْبَك جُرْجَانَ وَطَبَرِسْتَانَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَلَكَ طُغْرُلْبَك جُرْجَانَ وَطَبَرِسْتَانَ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ أَنُّوشَرْوَانَ بْنَ مَنُّوجَهْرَ بْنِ قَابُوسِ بْنِ وَشْمِكِيرَ صَاحِبَهَا قَبَضَ عَلَى أَبِي كَالِيجَارِ بْنِ وَيْهَانَ الْقُوهِيِّ، صَاحِبِ جَيْشِهِ وَزَوْجِ أُمِّهِ، بِمُسَاعَدَةِ أُمِّهِ عَلَيْهِ، فَعَلِمَ حِينَئِذٍ طُغْرُلْبَك أَنَّ الْبِلَادَ لَا مَانِعَ لَهُ عَنْهَا، فَسَارَ إِلَيْهَا وَقَصَدَ جُرْجَانَ وَمَعَهُ مَرْدَاوَيْجُ بْنُ بَسُّو، فَلَمَّا نَازَلَهَا فَتَحَ لَهُ الْمُقِيمُ بِهَا فَدَخَلَهَا، وَقَرَّرَ عَلَى أَهْلِهَا مِائَةَ أَلْفَ دِينَارٍ صُلْحًا، وَسَلَّمَهَا إِلَى مَرْدَاوَيْجَ بْنِ بَسُّو، وَقَرَّرَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ كُلَّ سَنَةٍ عَنْ جَمِيعِ الْأَعْمَالِ، وَعَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ. وَقَصَدَ مَرْدَاوَيْجُ أَنُّوشَرْوَانَ بِسَارِيَةٍ، وَكَانَ بِهَا، فَاصْطَلَحَا عَلَى أَنْ ضَمِنَ أَنُّوشَرْوَانَ لَهُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَأُقِيمَتِ الْخُطْبَةُ لِطُغْرُلْبَك فِي الْبِلَادِ كُلِّهَا، وَتَزَوَّجَ مَرْدَاوَيْجُ بِوَالِدَةِ أَنُّوشَرْوَانَ، وَبَقِيَ أَنُّوشَرْوَانَ يَتَصَرَّفُ بِأَمْرِ مَرْدَاوَيْجَ لَا يُخَالِفُهُ فِي شَيْءٍ الْبَتَّةَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا