MajelisNoteدليل

التاريخ 4866

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3227 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّرِيرُ الْحِيرِيُّ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ ! وُلِدَ فِي رَجَبٍ سِنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَدِمَ إِلَى بَغْدَادَ حَاجًّا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ وَكَانَ فَاضِلًا عَالِمًا عَارِفًا فَهِمًا ذَا أَمَانَةٍ وَحِذْقٍ وَدِيَانَةٍ وَحُسْنِ خُلُقٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْخَطِيبُ بِبَغْدَادَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْكُشْمِيهَنِيِّ عَنِ الْفِرَبْرِيِّ فِي ثَلَاثَةِ مَجَالِسَ. 3228 - بُشْرَى بْنُ مَسِيسٍ: عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ: بُشْرَى بْنُ مَسِيسٍ أَبُو الْحَسَنِ الرُّومِيُّ مَوْلَى فَاتِنٍ مَوْلَى الْمُطِيعِ لِلَّهِ كَانَ يُذْكَرُ أَنَّهُ أُسِرَ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ وَهُوَ كَبِيرٌ، قَالَ: وَأَهْدَانِي بَعْضُ أُمَرَاءِ بَنِي حَمْدَانَ الْفَاتِنِ فَعَلَّمَنِي وَأَدَّبَنِي وَأَسْمَعَنِي الْحَدِيثَ وَكَانَ يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَنْبَارِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْحَمَامِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمُخَرِّمِيِّ وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيِّ وَسَعْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتُلِّيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْبَغْدَادِيِّينَ وَالْغُرَبَاءِ كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا صَالِحًا دَيِّنًا وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ وَرَدَ بَغْدَادَ سِرًّا لِيَتَلَطَّفَ فِي أَخْذِهِ وَرَدِّهِ إِلَى بِلَادِ الرُّومِ فَلَمَّا رَآنِي عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ مِنَ الِاشْتِغَالِ بِالْعِلْمِ وَالْمُثَابَرَةِ عَلَى لِقَاءِ الشُّيُوخِ عَلِمَ ثُبُوتَ الْإِسْلَامِ فِي قَلْبِي وَيَئِسَ مِنِّي فَانْصَرَفَ وَكَانَ بُشْرَى يَنْزِلُ الْجَانِبَ الشَّرْقِيَّ فِي حَرِيمِ الْخِلَافَةِ بِالْقُرْبِ مِنَ الْبَابِ النُّوبِيِّ وَمَاتَ فِي يَوْمِ عِيدِ الْفِطْرِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَكَانَ يَوْمَ سَبْتٍ. 3229 - الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ دُومَا: سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ وَخَلْقًا كَثِيرًا وَأَكْثَرَ مِنَ السَّمَاعِ وَذَكَرَ الْخَطِيبُ أَنَّهُ أَلْحَقَ سَمَاعَهُ فِي جُزْءٍ قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمِنَ الْجَائِزِ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَارَضَهُ بِأَصْلٍ فِيهِ سَمَاعُهُ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 3230 - عَبْدُ الْغَالِبِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو مُعَاذٍ الضَّرَّابُ: سَمِعَ ابْنَ شَاهِينَ وَالْكَتَّانِيَّ قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا صَدُوقًا. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السُّنَّةَ. 3231 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الْحَسَنِ الْجَوَالِيقِيُّ. مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْعَزَائِمِ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَسِيَّ وَخَلْقًا كَثِيرًا وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا وَكَانَ ثِقَةً وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 3232 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَصْلُهُ مِنْ فَمِ الصُّلْحِ وَنَشَأَ بِوَاسِطٍ وَحَفِظَ بِهَا الْقُرْآنَ وَقَرَأَ عَلَى شُيُوخِهَا وَكَتَبَ بِهَا الْحَدِيثَ ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ فَسَمِعَ وَرَحَلَ إِلَى الْكُوفَةِ وَالدِّينَوَرِ ثُمَّ عَادَ وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ وَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُ عِنْدَ الْحُكَّامِ وَرَدَ إِلَيْهِ الْقَضَاءُ بِالْحَرِيمِ مِنْ شَرْقَيْ بَغْدَادَ بِالْكُوفَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ شِقَّيِ الْفُرَاتِ وَكَانَ قَدْ جَمَعَ الْكَثِيرَ مِنَ الْحَدِيثِ وَقَدْ قَدَحَ فِي رِوَايَتِهِ الْقِرَاءَاتِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ وَفِي رِوَايَتِهِ الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ فِي دَارِهِ، رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ شَبِيبُ بْنُ وَثَّابٍ النُّمَيْرِيُّ، صَاحِبُ الرَّقَّةِ وَسَرُوجَ وَحَرَّانَ  . وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مُشْكَانَ، كَاتِبُ الْإِنْشَاءِ لِمَحْمُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ وَلِوَلَدِهِ مَسْعُودٍ، وَكَانَ مِنَ الْكُتَّابِ الْمُفْلِقِينَ، ( رَأَيْتُ لَهُ كِتَابَةً فِي غَايَةِ الْجَوْدَةِ ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا