MajelisNoteدليل

التاريخ 4809

ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة

وَفِي شَوَّالٍ: وَقَعَ حَرِيقٌ فِي وَسَطِ الْعَطَّارِينَ احْتَرَقَ فِيهِ عِدَّةُ دُورٍ وَدَكَاكِينَ وَمَخَازِنَ، وَنَهَبَ الْعَيَّارُونَ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ وَمَا كَانُوا يُحَصِّلُونَهُ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَخَانْبَارَاتِهِمْ مَا يَزِيدُ عَلَى عَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ، وَكَانَتِ النَّهَّابَةُ تَنْقُلُ النَّارَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ، فَتَجْعَلُ ذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى النَّهْبِ، وَعَادَ الْقِتَالُ بَيْنَ أَهْلِ الْمَحَالِّ، وَكَثُرَتِ الْعَمْلَاتُ وَأَعْيَا الْخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ، وَقَالَ الْمَلِكُ: أَنَا أَرْكَبُ بِنَفْسِي فِي هَذَا الْأَمْرِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا