MajelisNoteدليل

التاريخ 4807

ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة

وَفِيهَا قَصَدَتْ خَفَاجَةُ الْكُوفَةَ، وَمُقَدَّمُهُمُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ ثِمَالٍ، فَنَهَبُوهَا، وَأَرَادُوا تَخْرِيبَهَا، وَمَنَعُوا النَّخْلَ مِنَ الْمَاءِ فَهَلَكَ أَكْثَرُهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا