MajelisNoteدليل

التاريخ 4804

ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة

وَفِيهَا جَمَعَتِ الرُّومُ وَسَارَتْ إِلَى وِلَايَةِ حَلَبَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُهَا شِبْلُ الدَّوْلَةِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مِرْدَاسٍ، فَتَصَافُّوا وَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَتِ الرُّومُ، وَتَبِعَهُمْ إِلَى عَزَازَ، وَغَنِمَ غَنَائِمَ كَثِيرَةً وَعَادَ سَالِمًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا