التاريخ 4737
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ذِكْرُ غَزْوِ فَضْلُونِ الْكُرْدِيِّ الْخَزَرَ وَمَا كَانَ مِنْهُ كَانَ فَضْلُونُ الْكُرْدِيُّ هَذَا بِيَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَمَلَكَهَا.، فَاتَّفَقَ أَنَّهُ غَزَا الْخَزَرَ، هَذِهِ السَّنَةَ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ، وَسَبَى، وَغَنِمَ شَيْئًا كَثِيرًا، فَلَمَّا عَادَ إِلَى بَلَدِهِ أَبْطَأَ فِي سَيْرِهِ وَأَمَّلَ الِاسْتِظْهَارَ فِي أَمْرِهِ، ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ دَوَّخَهُمْ وَشَغَلَهُمْ بِمَا عَمِلَهُ بِهِمْ، فَاتَّبَعُوهُ مُجِدِّينَ، وَكَبَسُوهُ، وَقَتَلُوا مِنْ أَصْحَابِهِ وَالْمُطَّوِّعَةِ الَّذِينَ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ قَتِيلٍ، وَاسْتَرَدُّوا الْغَنَائِمَ الَّتِي أُخِذَتْ مِنْهُمْ، وَغَنِمُوا أَمْوَالَ الْعَسَاكِرِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَعَادُوا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه