دليل

التاريخ 471

نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده

ذِكْرُ أمهات الرسول ﷺ أُمَّهَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ  آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ، وَأُمُّهَا: بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَأُمُّهَا: أُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَأُمُّهَا: بَرَّةُ بِنْتُ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ، وَأُمُّهَا: قِلَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُبَاشَةَ، وَأُمُّهَا: أُمَيْمَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ غَنْمِ بْنِ لِحْيَانَ، وَأُمُّهَا دُبُّ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدٍ، [وَأُمُّهَا: عَاتِكَةُ بِنْتُ غَاضِرَةَ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمِ بْنِ ثَقِيفٍ ]. وَأُمُّهَا لَيْلَى بِنْتُ عَوْفٍ. وَأُمُّ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ جَدِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اسْمُهَا: قَيْلَةُ، وَيُقَالُ: هِنْدُ بِنْتُ أَبِي قَيْلَةَ، وَهُوَ وَجْزُ بْنُ غَالِبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مِلْكَانَ، وَأُمُّهَا: سَلْمَى بِنْتُ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، وَأُمُّهَا: مَاوِيَّةُ بِنْتُ كَعْبٍ، وَأُمُّ وَجْزِ بْنِ غَالِبٍ: السَّلَامَةُ بِنْتُ وَاهِبِ بْنِ الْبُكَيْرِ، وَأُمُّهَا: بِنْتُ قَيْسِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَأُمُّ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ جُمْلُ بِنْتُ مَالِكٍ، وَأُمُّ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ أُمُّ قُصَيٍّ، وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سَيَلٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ: كَتَبْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ خَمْسَمِائَةِ أُمٍّ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِنَّ سِفَاحًا وَلَا شَيْئًا مِمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ  . ". نسبة قريش النبي ﷺ إلى أبي كبشة أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: وَلَدَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ زَهْرَةَ وَهْبًا، وَهُوَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبُو آمِنَةَ، وَأُمُّهُ: قَيْلَةُ بِنْتُ قَيْلَةَ، وَاسْمُ أَبِي قَيْلَةَ: وَجْزُ بْنُ غَالِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ [وَهُوَ غُبْشَانُ]، وَوَجْزٌ هُوَ: أَبُو كَبْشَةَ الَّذِي كَانَتْ قُرَيْشٌ تَنْسُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَهُ، لِأَنَّهُ جَدُّهُ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَالْعَرَبُ تَظُنُّ أَنَّ أَحَدًا لَا يَعْمَلُ شَيْئًا لَا يُعْرَفُ مَنْزَعُهُ شَبَهَهُ، فَلَمَّا خَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِينَ قُرَيْشٍ قَالَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ نَدْعُوهُ أَبَا كَبْشَةَ، لِأَنَّ أَبَا كَبْشَةَ خَالَفَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ الشِّعْرَى، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَبَدَ الشِّعْرَى،  وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ الشِّعْرَى يَقْطَعُ السَّمَاءَ عَرْضًا وَلَا أَرَى فِي السَّمَاءِ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا نَجْمًا يَقْطَعُ السَّمَاءَ عَرْضًا غَيْرَهَا، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهَا: الْعُبُورَ، لِأَنَّهَا تَعْبُرُ السَّمَاءَ عَرْضًا وَكَانَ أَبُو كَبْشَةَ سَيِّدًا فِي خُزَاعَةَ لَمْ يُعَيِّرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ نَقْصٍ كَانَ فِيهِ، وَلَكِنْ لَمَّا خَالَفَ دِينَهُمْ نَسَبُوهُ إِلَى خِلَافِ أَبِي كَبْشَةَ، فَقَالُوا: خَالَفَ كَمَا خَالَفَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.