التاريخ 4621
ثم دخلت سنة ست وأربعمائة
تولية نقابة العلويين للشريف المرتضى وَفِي صَفَرٍ، قُلِّدَ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى أَبُو الْقَاسِمِ أَخُو الرَّضِيِّ نِقَابَةَ الْعَلَوِيِّينَ، وَالْحَجِّ، وَالْمَظَالِمِ، بَعْدَ مَوْتِ أَخِيهِ الرَّضِيِّ. الفتنة ببغداد بين أهل الكرخ وبين أهل باب الشعير ( وَفِيهَا وَقَعَتْ فِتْنَةٌ بِبَغْدَاذَ بَيْنَ أَهْلِ الْكَرْخِ وَبَيْنَ أَهْلِ بَابِ الشَّعِيرِ، وَنَهَبُوا الْقَلَّائِينَ، فَأَنْكَرَ فَخْرُ الْمُلْكِ عَلَى أَهْلِ الْكَرْخِ، وَمُنِعُوا مِنَ النَّوْحِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَمِنْ تَعْلِيقِ الْمُسُوحِ. وباء البصرة وَفِي هَذَا الشَّهْرِ: وَرَدَ الْخَبَرُ بِوُقُوعِ الْوَبَاءِ فِي الْبَصْرَةِ حَتَّى عَجَزَ الْحَفَّارُونَ عَنْ حَفْرِ الْقُبُورِ، وَأَنَّهُ أَظَلَّتِ الْبَلَدَ سَحَابَةٌ فِي حُزَيْرَانَ فَأَمْطَرَتْ مَطَرًا كَثِيرًا . مطر شديد بالعراق وَفِيهَا، فِي حُزَيْرَانَ، جَاءَ مَطَرٌ شَدِيدٌ فِي بِلَادِ الْعِرَاقِ وَكَثِيرٌ مِنَ الْبِلَادِ ). تَقْلِيدُ الشَّرِيفِ الْمُرْتَضَى الْحَجَّ وَالْمَظَالِمَ وَنِقَابَةَ الطَّالِبِيِّينَ وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ الثَّالِثِ مِنْ صَفَرَ قُلِّدَ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى أَبُو الْقَاسِمِ الْمُوسَوِيُّ الْحَجَّ وَالْمَظَالِمَ وَنِقَابَةَ نُقَبَاءِ الطَّالِبِيِّينَ، وَجَمِيعَ مَا كَانَ لِأَخِيهِ الرَّضِيِّ، وَجَمَعَ النَّاسَ لِقِرَاءَةِ عَهْدِهِ فِي الدَّارِ الْمَلَكِيَّةِ وَحَضَرَ فَخْرُ الْمُلْكِ وَالْأَشْرَافُ وَالْقُضَاةُ وَالْفُقَهَاءُ وَكَانَ فِي الْعَهْدِ، هَذَا مَا عَاهَدَ عَبْدُ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ الْإِمَامُ الْقَادِرُ بِاللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ حِينَ قَرَّبَتْهُ إِلَيْهِ الْأَنْسَابُ الزَّكِيَّةُ، وَقَدَّمَتْهُ لَدَيْهِ الْأَسْبَابُ الْقَوِيَّةُ، وَاسْتَظَلَّ مَعَهُ بِأَغْصَانٍ الدَّوْحَةِ الْكَرِيمَةِ، وَاخْتُصَّ عِنْدَهُ بِوَسَائِلِ الْحُرْمَةِ الْوَكِيدَةِ، فَقُلِّدَ الْحَجَّ وَالنِّقَابَةَ، وَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَذَكَرَ كَلَامًا فِيهِ طُولٌ مِنْ إِيصَائِهِ بِالْخَيْرِ وَاللُّطْفِ فِيمَا اسْتَرْعَى. هلاك الكثير من الحاج وَفِي آخِرِ صَفَرَ وَرَدَ خَبَرُ الْحَاجِّ بَعْدَ تَأَخُّرِهِ بِهَلَاكِ الْكَثِيرِ مِنْهُمْ، وَكَانُوا عِشْرِينَ أَلْفًا فَسَلِمَ سِتَّةُ آلَافٍ، وَأَنَّ الْأَمْرَ اشْتَدَّ بِهِمْ حَتَّى شَرِبُوا أَبْوَالَ الْجِمَالِ وَأَكَلُوا لُحُومَهَا . وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ وَرَدَ الْحَاجُّ الْخُرَاسَانِيَّةَ، وَوَقَفَ أَمْرُ الْحَاجِّ لِضِيقِ الْوَقْتِ، وَأَنَّهُ لَمْ يُرَتِّبْ مَعَ الْعَرَبِ مَا يَقَعُ إِلَى مِثْلِهِ سُكُونٌ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه