التاريخ 4600
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
ذِكْرُ مَوْتِ أَيْلَكَ الْخَانِ وَوِلَايَةِ أَخِيهِ طُغَانَ خَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ أَيْلَكُ الْخَانُ وَهُوَ يَتَجَهَّزُ لِلْعَوْدِ إِلَى خُرَاسَانَ، لِيَأْخُذَ بِثَأْرِهِ مِنْ يَمِينِ الدَّوْلَةِ، وَكَاتَبَ قَدْرَ خَانَ وَطُغَانَ خَانَ لِيُسَاعِدَاهُ عَلَى ذَلِكَ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَلِيَ بَعْدَهُ أَخُوهُ طُغَانَ، فَرَاسَلَ يَمِينَ الدَّوْلَةِ وَصَالَحَهُ، وَقَالَ لَهُ: الْمَصْلَحَةُ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ أَنْ تَشْتَغِلَ أَنْتَ بِغَزْوِ الْهِنْدِ، وَأَشْتَغِلُ أَنَا بِغَزْوِ التُّرْكِ، وَأَنْ يَتْرُكَ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَوَافَقَ ذَلِكَ هَوَاهُ، فَأَجَابَهُ إِلَيْهِ، وَزَالَ الْخِلَافُ، وَاشْتَغَلَا بِغَزْوِ الْكُفَّارِ. وَكَانَ أَيْلَكُ الْخَانُ خَيِّرًا، عَادِلًا، حَسَنَ السِّيرَةِ، مُحِبًّا لِلدِّينِ وَأَهْلِهِ، مُعَظِّمًا لِلْعِلْمِ وَأَهْلِهِ، مُحْسِنًا إِلَيْهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه