MajelisNoteدليل

التاريخ 4598

ثم دخلت سنة ثنتين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ مَسْرُورٍ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُعَدِّلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّوْسَنْجِرْدِيِّ  : سَمِعَ أَبَا عُمَرَ وَابْنَ السَّمَّاكِ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلْمَانَ النَّجَّادَ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً دَيِّنًا، حَسَنَ الِاعْتِقَادِ، شَدِيدًا فِي السَّنَةِ، وَاجْتَازَ يَوْمًا فِي الْكَرْخِ فَسَمِعَ سَبَّ بَعْضِ الصَّحَابَةِ فَجَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَمْشِيَ فِي الْكَرْخِ، وَكَانَ يَسْكُنُ بَابَ الشَّامِ فَلَمْ يَعْبُرْ قَنْطَرَةَ الصَّرَاةِ حَتَّى مَاتَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. قال عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْحَمَّامِيَّ الْمُقْرِئَ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ: أَنَا فِي الْجَنَّةِ، قُلْتُ: وَأَبِي ؟ قَالَ: وَأَبُوكَ مَعَنَا، فَقُلْتُ: وَجَدُّنَا يَعْنِي أَبَا الْحُسَيْنِ السَّوْسَنْجِرْدِيَّ ؟ فَقَالَ: فِي الْحَظِيرَةِ، قُلْتُ: حَظِيرَةُ الْقُدْسِ ؟ قَالَ: نَعَمْ أَوْ كَمَا قَالَ. الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَهْلِ بْنِ نُوبَخْتَ، أَبُو مُحَمَّدٍ النُّوبَخْتِيُّ الْكَاتِبُ  : وُلِدَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيِّ، وَالْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ، وَالْأَزْهَرِيُّ، وَالتَّنُوخِيُّ، قَالَ الْبَرْقَانِيُّ: كَانَ مُعْتَزِلِيًّا، وَكَانَ يَتَشَيَّعُ إِلَّا أَنَّهُ يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ صَدُوقٌ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: كَانَ رَافِضِيًّا رَدِيءَ الْمَذْهَبِ. وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ: كَانَ ثِقَةً فِي الْحَدِيثِ يَذْهَبُ إِلَى الِاعْتِزَالِ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ، [بْنِ الْحَسَنِ ] بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو عَلِيٍّ الدَّبَّاسُ   وَأَصْلُهُ مِنْ شَهْرَزُورَ. رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ، وَالْخَلَّالُ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ. عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى، أَبُو [عَمْرٍو ] الْبَاقِلَّاوِيُّ  : كَانَ أَحَدَ الشُّهُودِ الزُّهَّادِ الْمُتَعَبِّدِينَ الْمُؤْثِرِينَ لِلْخَلْوَةِ، الْمُنْعَكِفِينَ عَلَى الذِّكْرِ، وَكَانَ قُوتُهُ مِنْ نَخَلَاتٍ لَهُ، وَقِيلَ: مِنْ كَسْبِ الْبَوَارِي، وَكَانَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ. وعَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُهْتَدِي، قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ لَهُ مُغْتَسَلٌ وَجَنَازٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ يُصَلِّي بَيْنَهُمَا، وَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَرَأْتُ لَيْلَةً سُورَةَ الْحَاقَّةِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ فَصَاحَ وَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا بَقِيَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدٌ إِلَّا انْتَحَبَ، وَكَانَ يَتَعَمَّمُ بِشَارُوفَةٍ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ كَسْبِ الْبَوَارِي، وَكَانَ قَدْ سَأَلَهُ السَّعِيدُ التُّرْكِيُّ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ: إِذَا أَبَيْتَ فَتَأَذَّنْ لِي أَنْ أَشْتَرِيَ دُهْنًا نُشْعِلُهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ مَأْوَاهُ الْمَسْجِدَ مَا كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمْعَةِ [فَأَجَابَ إِلَى ذَلِكَ ] فَلَمَّا عَادَ الرَّسُولُ عَلَى أَنَّهُ يَحْمِلُ إِلَيْهِ دُهْنًا قَالَ لَهُ: لَا تَجِئْنِي بِشَيْءٍ آخَرَ قَدْ أَظْلَمَ عَلَيَّ الْبَيْتُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ التَّنُوخِيِّ، قَالَ: قَصَدْتُهُ لِشِدَّةٍ وَقَعْتُ فِيهَا فَطَرَقْتُ بَابَهُ، فَقَالَ: مَنْ ؟ قُلْتُ: مُضْطَرٌّ، فَقَالَ: ادْعُ رَبَّكَ يُجِبْكَ، فَدَعَوْتُ عَلَى بَابِهِ وَعُدْتُ وَقَدْ كُفِيتُ مَا خِفْتُهُ، تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرٍو لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَنْصُورِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ابْنِ جَدَاءٍ الْعُكْبُرِيُّ: سَمِعْتُ عُرْسَ الْخَبَّازِ، يَقُولُ: لَمَّا دُفِنَ عُثْمَانُ الْبَاقِلَّاوِيُّ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَعْضَ مَنْ هُوَ مَدْفُونٌ فِي جِوَارِ قَبْرِهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ فَرَحُكُمْ بِجِوَارِ عُثْمَانَ ؟ فَقَالَ: وَإِنَّ عُثْمَانَ لَمَّا جِيءَ بِهِ سَمِعْنَا قَائِلًا يَقُولُ: الْفِرْدَوْسُ الْأَعْلَى أَوْ كَمَا قَالَ. عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقَاضِي السَّامِرِيُّ   [مِنْ أَهْلِ سُرَّ مَنْ رَأَى ]. سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيَّ. وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا صَالِحًا. قال الْخَطِيبُ، قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، قَالَ [لَنَا ]: مَا رَأَيْتُ جَدِّي مُفْطِرًا بِنَهَارٍ قَطُّ، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرَانَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُبَارَكِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرَّازِيِّ  : سَمِعَ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ. قال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، حَدَّثَنَا عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ: ثِقَةً. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ النَّحْوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النَّجَّارِ  مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِالْكُوفَةِ وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ وَنِفْطَوَيْهِ وَالصُّولِيِّ وَغَيْرِهِمْ. قال الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: ابْنُ النَّجَّارِ ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْحَسَنِ بْنُ اللَّبَّانِ الْفَرَضِيُّ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ اللَّبَّانِ الْفَرَضِيُّ  فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا