MajelisNoteدليل

التاريخ 4590

ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ اشْتَدَّ الْغَلَاءُ بِخُرَاسَانَ جَمِيعِهَا، وَعُدِمَ الْقُوتُ حَتَّى أَكَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَكَانَ الْإِنْسَانُ يَصِيحُ: الْخُبْزَ الْخُبْزَ وَيَمُوتُ، ثُمَّ تَبِعَهُ وَبَاءٌ عَظِيمٌ حَتَّى عَجِزَ النَّاسُ عَنْ دَفْنِ الْمَوْتَى. وَفِيهَا انْقَضَّ كَوْكَبٌ كَبِيرٌ لَمْ يُرَ أَكْبَرَ مِنْهُ. وَفِيهَا زَادَتْ دِجْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ذِرَاعًا، وَغَرِقَ كَثِيرٌ مِنْ بَغْدَاذَ وَالْعِرَاقِ، وَتَفَجَّرَتِ الْبُثُوقُ. [وُرُودُ الْوَزِيرِ أَبِي غَالِبِ بْنِ خَلَفٍ إِلَى بَغْدَادَ ]   وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: وَرَدَ الْوَزِيرُ أَبُو غَالِبِ بْنُ خَلَفٍ إِلَى بَغْدَادَ، وَقَدْ رَدَّ إِلَيْهِ أَمْرَ الْعِرَاقِ، وَلُقِّبَ فَخْرَ الْمُلْكِ. [تَقْلِيدُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَكْرَمٍ كِرْمَانَ ]   وَفِيهَا: قُلِّدَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَكْرَمٌ كِرْمَانَ مُضَافَةً إِلَى عُمَانَ. وَفِيهَا عَصَى أَبُو الْفُتُوحِ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ عَلَى الْحَاكِمِ، وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ  وَتَلَقَّبَ بِالرَّاشِدِ بِاللَّهِ. وَلَمْ يَحُجَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَحَدٌ مِنَ الْعِرَاقِ. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرَ انْقَضَّ كَوْكَبٌ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِلَى سَمْتِ دَارِ الْخِلَافَةِ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ لَمْ يُرَ أَعْظَمُ مِنْهُ  .

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا