التاريخ 4588
ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة
ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ بَنِي مَزْيَدٍ وَبَنِي دُبَيْسٍ كَانَ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدٍ مُقِيمًا عِنْدَ بَنِي دُبَيْسٍ فِي جَزِيرَتِهِمْ، بِنَوَاحِي خُوزِسْتَانَ، لِمُصَاهَرَةٍ بَيْنَهُمْ، فَقَتَلَ أَبُو الْغَنَائِمِ أَحَدَ وُجُوهِهِمْ، وَلَحِقَ بِأَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَزْيَدٍ، فَتَبِعُوهُ فَلَمْ يُدْرِكُوهُ، وَانْحَدَرَ إِلَيْهِمْ سَنَدُ الدَّوْلَةِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَزْيَدٍ فِي أَلْفَيْ فَارِسٍ، وَاسْتَنْجَدَ عَمِيدُ الْجُيُوشِ، فَانْحَدَرَ إِلَيْهِ عَجِلًا فِي زَبْزَبَةٍ فِي ثَلَاثِينَ دَيْلَمِيًّا، وَسَارَ ابْنُ مَزْيَدٍ إِلَيْهِمْ فَلَقِيَهُمْ، وَاقْتَتَلُوا فَقُتِلَ أَبُو الْغَنَائِمِ، وَانْهَزَمَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَزْيَدٍ، فَوَصَلَ الْخَبَرُ بِهَزِيمَتِهِ إِلَى عَمِيدِ الْجُيُوشِ وَهُوَ مُنْحَدِرٌ فَعَادَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه