MajelisNoteدليل

التاريخ 4586

ثم دخلت سنة إحدى وأربعمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ أَيْلَكَ الْخَانِ وَبَيْنَ أَخِيهِ   وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ أَيْلَكُ الْخَانُ فِي جُيُوشٍ قَاصِدًا قِتَالَ أَخِيهِ طُغَانَ خَانَ، فَلَمَّا بَلَغَ يَوْزَكَنْدَ سَقَطَ مِنَ الثَّلْجِ مَا مَنَعَهُمْ مِنْ سُلُوكِ الطُّرُقِ، فَعَادَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ. وَكَانَ سَبَبُ قَصْدِهِ أَنَّ أَخَاهُ أَرْسَلَ إِلَى يَمِينِ الدَّوْلَةِ يَعْتَذِرُ، وَيَتَنَصَّلُ مِنْ قَصْدِ أَخِيهِ أَيْلَكَ الْخَانِ بِلَادَ خُرَاسَانَ، وَيَقُولُ: إِنَّنِي مَا رَضِيتُ ذَلِكَ مِنْهُ، وَيُلْزِمُ أَخَاهُ وَحْدَهُ الذَّنْبَ، وَتَبَرَّأَ هُوَ مِنْهُ، فَلَمَّا عَلِمَ أَخُوهُ أَيْلَكُ الْخَانُ ذَلِكَ سَاءَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى قَصْدِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا