التاريخ 4550
ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَبُو عَلِيٍّ، الْإِسْكَافِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُوَفَّقِ كَانَ مُتَقَدِّمًا عِنْدَ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ أَبِي نَصْرٍ، فَوَلَّاهُ بَغْدَادَ فَقَبَضَ عَلَى الْيَهُودِ وَأَخَذَ مِنْهُمْ دَنَانِيرَ وَهَرَبَ إِلَى الْبَطِيحَةِ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا فَوزَرَ لِبَهَاءِ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ شَهْمًا فِي الْحُرُوبِ مَنْصُورًا فِيهَا، فَأَخَذَ بِلَادَ فَارِسَ مِمَّنِ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا وَارْتَفَعَ أَمْرُهُ حَتَّى قَالَ قَائِلٌ لِبَهَاءِ الدَّوْلَةِ: زَيَّنَكَ اللَّهُ يَا مَوْلَانَا فِي عَيْنِ الْمُوَفَّقِ، فَبَالَغَ فِي عُقُوبَتِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَلَهُ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً. عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أَبُو أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ: حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ، وَابْنِ مُجَاهِدٍ رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْعتيقِيُّ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ دَرْبَ الْآجُرِّ مِنْ نَهْرِ طَابَقٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه