MajelisNoteدليل

التاريخ 4534

ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ثَارَ الْأَتْرَاكُ بِبَغْدَاذَ بِنَائِبِ السُّلْطَانِ، وَهُوَ أَبُو نَصْرٍ سَابُورُ، فَهَرَبَ مِنْهُمْ، وَوَقَعَتِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْأَتْرَاكِ الْعَامَّةِ مِنْ أَهْلِ الْكَرْخِ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتْلَى كَثِيرَةٌ، ثُمَّ إِنَّ السُّنَّةَ مِنْ أَهْلِ بَغْدَاذَ سَاعَدُوا الْأَتْرَاكَ عَلَى أَهْلِ الْكَرْخِ، فَضَعُفُوا عَنِ الْجَمِيعِ، فَسَعَى الْأَشْرَافُ فِي إِصْلَاحِ الْحَالِ فَسَكَنَتِ الْفِتْنَةُ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: حَجَّ بِالنَّاسِ أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَلَوِيُّ. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ الْأَمِيرُ أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَادِرِ بِاللَّهِ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي صَارَتْ إِلَيْهِ الْخِلَافَةُ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِأَمَرِ اللَّهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا