التاريخ 4528
ثم دخلت سنة تسعين وثلاثمائة
ذِكْرُ الْقَبْضِ عَلَى الْمُوَفَّقِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَدْ ذَكَرْنَا مَسِيرَهُ إِلَى قِتَالِ ابْنِ بَخْتِيَارَ، ( وَقَتَلَهُ ابْنُ بَخْتِيَارَ )، فَلَمَّا عَادَ أَكْرَمَهُ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ وَلَقِيَهُ بِنَفْسِهِ، فَاسْتَعْفَى الْمُوَفَّقَ مِنَ الْخِدْمَةِ، فَلَمْ يُعْفِهِ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، فَأَلَحَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، فَأَشَارَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُكْرَمٍ عَلَى الْمُوَفَّقِ بِتَرْكِ ذَلِكَ، فَلَمْ يَقْبَلْ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُ، وَكَتَبَ إِلَى وَزِيرِهِ سَابُورَ بِبَغْدَاذَ بِالْقَبْضِ عَلَى أَنْسَابِ الْمُوَفَّقِ، فَعَرَّفَهُمْ ذَلِكَ سِرًّا، فَاحْتَالُوا لِنُفُوسِهِمْ وَهَرَبُوا، وَاسْتَعْمَلَ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ مُكْرَمٍ عَلَى عُمَانَ، ثُمَّ إِنَّ بَهَاءَ الدَّوْلَةِ قَتَلَ الْمُوَفَّقَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه