MajelisNoteدليل

التاريخ 4515

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة

قَبْضُ الْقَادِرِ بِاللَّهِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ   فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّ الْقَادِرَ بِاللَّهِ قَبَضَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ لِلَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَقَلَّدَ كِتَابَتَهُ أَبَا الْعَلَاءِ سَعِيدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ تُرِيكٍ فَأَقَامَ عَلَى خِدْمَتِهِ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ صَرَفَهُ وَأَعَادَ أَبَا الْحَسَنِ. ظهور برد شديد وَفَى يَوْمِ الْخَمِيسِ خَامِسَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ وَافَى بَرْدٌ شَدِيدٌ، وَجَمَدَ الْمَاءُ مِنْهُ جُمُودًا ثَخِينًا لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ  ، حَتَّى جَمَدَتْ جَوْبُ الْحَمَّامَاتِ، وَبَوْلُ الدَّوَابِّ وَالْخَيْلِ وَالنَّبِيذُ. جَلَسَ الْقَادِرُ بِاللَّهِ لِلرَّسُولَيْنِ الْوَارِدَيْنِ مِنْ أَبِي طَالِبٍ رُسْتُمَ بْنِ فَخْرِ الدَّوْلَةِ   وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: جَلَسَ الْقَادِرُ بِاللَّهِ لِلرَّسُولَيْنِ الْوَارِدَيْنِ مِنْ أَبِي طَالِبٍ رُسْتُمَ بْنِ فَخْرِ الدَّوْلَةِ، وَأَبِي النَّجْمِ بَدْرِ بْنِ حَسَنَوَيْهِ وَكُنِّيَ أَبَا طَالِبٍ وَلَقَبُهُ مَجْدُ الدَّوْلَةِ وَكَهْفُ الْأُمَّةِ، وَكُنِّيَ أَبَا النَّجْمِ وَلَقَبُهُ نَصْرُ الدَّوْلَةِ، وَعُهِدَ لَأَبِي طَالِبٍ عَلَى الرَّيِّ وَأَعْمَالِهَا، وَعُقِدَ لَهُ لِوَاءٌ، وَحُمِلَ إِلَيْهِ الْخُلْعُ السُّلْطَانِيَّةُ الْكَامِلَةُ، وَعُهِدَ لِبَدْرٍ عَلَى أَعْمَالِهِ، وَتَصَرَّفَ بِالْجَبَلِ، وَعُقِدَ لَهُ لِوَاءٌ وَحُمِلَ إِلَيْهِ الْخُلْعُ الْجَمِيلَةُ، وَذَلِكَ بِسُؤَالِ بِهَاءِ الدَّوْلَةِ كِتَابَهُ. فَأَمَّا مَجْدُ الدَّوْلَةِ فَإِنَّهُ لَبِسَ الْخُلْعَ وَتَلَقَّبَ، وَأَمَّا بَدْرُ الدَّوْلَةِ فَقَدْ كَانَ سَأَلَ أَنْ يُلَقَّبَ بِنَاصِرِ الدَّوْلَةِ، فَلَمَّا عَدَلَ بِهِ عَنْهُ تَوَقَّفَ عَنِ اللَّقَبِ، ثُمَّ أُجِيبَ فِيمَا بَعْدُ سُؤَالَهُ، فَلُقِّبَ بِنَاصِرِ [الدِّينِ ] وَالدَّوْلَةِ. تولية أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الرَّيَّانِ وَفِيهَا نَظَرَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الرَّيَّانِ فِي الْوِزَارَةِ بِوَاسِطَ. من حج بالناس هذه السنة وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَمِيرُ الْمِصْرِيِّينَ، وَالْخُطْبَةُ بِالْحَرَمَيْنِ لِلْحَاكِمِ الْعُبَيْدِيِّ، قَبَّحَهُ اللَّهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا